منتديات بـيـتـي

السلام عليكم ورحمة الله
اهلا ومرحبا بك عزيزى الزائر
عليك بالتسجيل لتتمكن من دخول المنتدى والمشاركه
وجودك يشرفنا
منتديات بـيـتـي

:: هناك خلق خلقهم الله للابداع :: اقلامهم حره :: وحروفهم من نور ::


    المراه المسلمه واشهر نساء الاسلام

    شاطر
    avatar
    mohamed abdo
    مشرف

    مزاجى :
    علم بلادى :
    ذكر عدد المساهمات : 5718
    نقاط : 8106
    تاريخ التسجيل : 13/12/2009

    المراه المسلمه واشهر نساء الاسلام

    مُساهمة من طرف mohamed abdo في السبت أغسطس 13, 2011 10:17 am


    المراه المسلمه واشهر نساء الاسلام


    . مكانة المرأة المسلمة:‏
    ‏ جاء الإسلام ليعيد للبشرية توازنها المنشود، ويخرجها من ظلمات الجاهلية والهوى إلى نور الهدى والإسلام، وإن من أعظم القضايا التي جاء الإسلام بتصحيحها: قضية المرأة بكافة أبعادها، حيث أصَّلَ حقوقها، وبيّن واجباتها، وأظهر مكانتها ودورها في الحياة.‏ ‎‎ فكانت المرأة في الإسلام قسيمة الرجل، فلها الحقوق المعتبرة، وعليها من الواجبات ما يلائم تكوينها وفطرتها، وفي الحديث: (إنما النساء شقائق الرجال )، رواه أبو داود والترمذي، وصححه السيوطي، وحسنه الألباني.‏
    ‎‎ فالمرأة والرجل في الإنسانية سواء {فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى } [القيامة: 39]. وقال تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء ً} [النساء: 1].‏
    ‎‎ وهما في التكاليف والعبادة والثواب والعقاب سواء، قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَة ً} [النحل: 97].‏
    ‎‎ وعليها من الواجبات والمسؤوليات، والموالاة والنصرة ما على أخيها الرجل، قال تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَه ُ} [التوبة: 71].‏
    ‎‎ ثم إن المرأة هي عماد المجتمع وينبوعه، فلم يغفل ديننا الحنيف حقها الأوفى من التكريم، أماً وزوجة وبنتاً وأختاً ورحماً.‏
    ‎‎ فهي أم، تنال التكريم والاحترام، ولا يساويها أحد في حقها على أبنائها، بما أسدت من جميل، وما تحملت من متاعب {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا } [الأحقاف: 15]. ‏
    ‎‎ وفي الحديث: أن رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال: أمك . قال: ثم من؟ قال: أمك . قال: ثم من ؟ قال: أمك . قال: ثم من ؟ قال: أبوك ) رواه البخاري ومسلم.‏
    ‎‎ وجعل الإسلام عقوقها من أكبر الكبائر، وفي الحديث: (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ قلنا : بلى يا رسول الله. قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين ) رواه البخاري ومسلم.‏
    ‎‎ والزوجة في الإسلام مكرمة، وقد وصفت في القرآن بأنها سكن للرجل، وأن علاقتهما علاقة مودة ورحمة، قال عز وجل: {وَمِنْ ءَايَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُون َ} [الروم: 21].‏
    ‎‎ وخير الناس في الإسلام أوفاهم بحقوق زوجته، وفي الحديث : (خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي ) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح، وصححه السيوطي.‏
    ‎‎ وهي بنتاً زينة الدنيا، وحجاب عن النار لمن أحسن تربيتها وتأديبها، وفي الحديث: (من كان له ثلاث بنات، فصبر عليهن وأطعمهن، وسقاهن، وكساهن من جدته، كن له حجاباً من النار يوم القيامة )، رواه أحمد وابن ماجه، وصححه الألباني.‏
    ‎‎ جدته: أي غناه. ‏
    ‎‎ فهذا بعض ما للمرأة المسلمة من المكانة، سمت به على كل بنات .ها ممن لم ينعمن بنعمة الإسلام، ويتشرفن بالانتساب إليه.‏

    ‎2. دور المرأة في المجتمع الإسلامي:‏
    ‏ لقد رسم الإسلام المعالم الكبرى التي ينبغي للمرأة المسلمة في كل زمان ومكان ألا تخرج عنها في حياتها. فجعل البيت هو المكان الطبيعي للمرأة، واهتم الإسلام بدور المرأة فيه اهتماماً بالغاً، وفي قوله تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ } [الأحزاب: 33]. إيماءة لطيفة إلى أن يكون البيت هو الأصل في حياتهن، وهو المقر، وما عداه يكون استثناء طارئاً، إذ البيت سكن للأسرة، يلتقي فيه أفرادها على المودة والرحمة، وفي كنفه تنبت الطفولة، ويدرج النشء، وإنما يحصل ذلك عندما تقوم المرأة بدورها في بيتها.‏
    ‎‎ وقد دلت الدراسات الاجتماعية والتربوية، بل والاقتصادية على أهمية دور المرأة في بيتها، وعن حاجات أفراد الأسرة إليها، زوجاً، ليسكن إليها زوجها، ويريح نفسه من عناء العمل والكد والتعب، وطفلاً؛ يحتاج إلى أمه في كل لحظات حياته من لحظة حمله إلى أن يبلغ مبلغ الرجال.‏
    ‎‎ إن عمل المرأة في بيتها عمل مقدس، تؤجر عليه وتثاب، وله أعظم الأثر في الاستقرار النفسي والاجتماعي للمجتمع المسلم.‏
    ‎‎ وإذا كان البيت هو المكان الطبيعي لعمل المرأة؛ بما يتناسق مع فطرتها وطبيعتها؛ فإن الشريعة الإسلامية أجازت للمرأة العمل خارج بيتها عند الحاجة؛ بشروط وضوابط تتلخص في الآتي:‏
    ‎1. أن يتوافق العمل مع طبيعتها وحاجات المجتمع:‏
    ‎‎ ولقد ضرب الرعيل الأول أحسن الصور في ذلك، فقد كانت نساء الصحابة القدوةَ في أعمالهن: في الدعوة إلى الله، وفي طلب العلم النافع، والدفاع عن بيضة الإسلام عند الحاجة. وفي الأمور الاجتماعية كمعاونة المحتاجين، والتربية والإرضاع، وغير ذلك، مما سنعرضه في نماذج من النساء في صدر الإسلام.‏
    ‎2. الالتزام بالحجاب، مع ترك الاختلاط أو الخلوة أو التبرج والسفور.‏
    ‎3. أمن الفتنة، فإن الشريعة الإسلامية جاءت بسد ذرائع الفساد والشر، وقد أرشد أمهات المؤمنين - قدوة نساء العالمين - فقال: {إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ } [الأحزاب: 32].‏
    ‎4. ألا يستغرق العمل وقتها، أو يتنافى مع طبيعتها:‏
    ‎‎ وذلك أن الإسلام يعطي الأولوية للبيت من اهتمام المرأة؛ ولأن عمل المرأة خارج البيت إذا استغرق وقتها وجهدها، أثر على حقوق الزوج، ورعاية الأبناء.‏
    ‎‎ وإنما يهدف الإسلام بذلك إلى بناء المجتمع المتكامل المترابط، الذي يعيش أفراده على الطهر والعفاف، والراحة والوئام.‏

    ‎‎3. ‏قضايا شرعية:‏
    ‏ 1. الحجاب:‏
    ‏ شرع الإسلام الحجاب ليبطل ما كانت تموج فيه الجاهلية من عشوائية الصلات بين الرجال والنساء.‏
    ‎‎ فالحجاب في الإسلام يشمل جميع الآداب الشرعية التي تحفظ المرأة المسلمة من الابتذال، والمجتمع المسلم من الفساد، فهو يشمل:‏
    ‎1. اللباس الشرعي، فلا يجوز للمرأة المسلمة أن تكشف شيئاً من بدنها إلا لضرورة أو حاجة، كالشهادة أو العلاج إذا لم تتوفر الطبيبة.‏
    ‎2. أن تسدل على ثيابها عند الخروج جلباباً، وهو الثوب الواسع، أو العباءة الفضفاضة، قال تعالى : {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْن َ} [الأحزاب: 59].‏
    ‎3. ألا تخرج من بيتها متبرجة، ولا متطيبة، لأن الله المؤمنات من إبداء الزينة عند الخروج {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى } [الأحزاب: 33].‏
    ‎4. أن تحفظ جوارحها؛ فتغض بصرها عما حرم الله، ولا تخضع بالقول، ولا تتمايل في مشيتها، بل تكون مثال المؤمنة الصيّنة العفيفة، قال تعالى: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } [النور: 31].‏
    ‎‎ والالتزام بالحجاب يورث تزكية الفرد، وصلاح المجتمع. وما انحلت عرى كثير من المجتمعات المعاصرة، واستشرى فيها الفساد إلا لما أهملت العمل بهذه الشعيرة العظيمة.‏
    2. الطلاق:‏
    ‏ من حكمة الله عز وجل أن شرع الطلاق، عندما يتعذر الوفاق بين الزوجين، وتستحكم النفرة، وتخفق كل وسائل الإصلاح والتوفيق، فهنا يكون العلاج -رغم مرارته - هو الطلاق، وفي الحديث (أبغض الحلال إلى الله الطلاق )، رواه أبوداود وابن ماجه، وضعفه الألباني.‏
    ‎‎ ذلك أن الإسلام عظم شأن الزواج، وجعله من أعظم المواثيق، قال تعالى: {وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا } [النساء: 21]. وأمر بالمعاشرة بالمعروف {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ } [النساء: 19]. كما أمر الإسلام بمعالجة المشكلات الزوجية بكل السبل والوسائل المتاحة، حتى تعود إلى الموافقة والمتابعة، ثم أمر الأسرة أن تتدخل للتحكيم والإصلاح عن طريق (المجلس العائلي )، كما قال تعالى: {فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا } [النساء: 35]. فإذا استنفدت كل الوسائل، نظم الإسلام عملية الطلاق، بأن يطلقها، وهي طاهر في طهرٍ لم يجامعها فيه، أو وهي حامل، حتى يكون قرار الفراق بعيداً عن أي مؤثرات نفسية، كأن تكون المرأة حائضاً.‏
    ‎‎ إن هذا كله يدل على كمال هذه الشريعة، وكمال هذا الدين، الذي جاء ليكفل سعادة البشرية في كل شؤونها وأحوالها.‏
    ‎3. تعدد الزوجات:‏
    ‏ من واقعية الشريعة الإسلامية أنها راعت قوة الدوافع ال.ة لدى الإنسان وتظرت إليها نظرة واقعية، ولم تنظر إليها باستخفاف، ولا باستقذار، كما فعلت بعض الملل والنحل، ولم ترض للإنسان أن يقاد من غرائزه وحدها، كما فعلت بعض الفلسفات… فشرعت إشباع الدافع ال. بطريقة نظيفة، تضمن بقاء الإنسان، وكرامة الإنسان، وارتفاع الإنسان عن الحيوان، وذلك بتشريع "نظام الزواج"، وقد أشار القرآن إلى ذلك بعد ذكره ما حرم الله من النساء، وما أحل وراء ذلك بشرطه، ثم قال: {يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا } [النساء: 26-28].‏
    ‎‎ فالمفهوم من وصف الإنسان بالضعف في هذا المقام، ضعفه أمام الغريزة ال.ة.‏
    ‎‎ وانطلاقاً من هذه النظرة الواقعية للحياة والإنسان، كانت إباحة تعدد الزوجات كما شرعه الإسلام.‏
    ‎‎ فما دام في الزوجات من يعتريها المرض ويطول، ومن تمتد بها الدورة الشهرية إلى ثلث الشهر أو أكثر، ومن ترغب عن الرجل، ولا تقبل عليه إلا بصعوبة، وما دام كل الرجال لا يستطيعون التحكم في غرائزهم، فلماذا لا نتيح لهم طريق الزواج الحلال في العلانية والنور، بدل البحث عن الحرام في الخفاء والظلام؟!.‏
    ‎‎ وإذا كان من النساء من ابتليت بالعقم، وفي الرجال من يكون قوي الرغبة في الإنجاب، فلماذا لا نتيح له تحقيق رغبته في الولد بالزواج من امرأة أخرى ولود، بدل كسر قلب الأولى بالطلاق، أو تحطيم رغبة الرجل بتحريم الزواج الثاني عليه.‏
    ‎‎ وإذا كان عدد الصالحات للزواج من النساء أكثر من عدد القادرين عليه من الرجال بصفة عامة، وبعد الحروب بصفة خاصة، فليس أمام العدد الزائد إلا واحد من ثلاثة احتمالات:‏
    ‎1. أن تقضي الفتاة عمرها في بيت أهلها عانساً، محرومة من حقها في إشباع عاطفة الزوجية وعاطفة الأمومة، وهي عواطف فطرية غرسها الله في كيانها، لا تملك لها دفعاً.‏
    ‎2. أو البحث عن متنفس غير مشروع من وراء ظهر الأسرة والمجتمع والأخلاق.‏
    ‎3. أو الزواج من رجل متزوج، قادر على إحصانها، واثق من العدل بينها وبين ضرتها.‏
    ‎‎ أما الاحتمال الأول: ففيه ظلم كبير لعدد من النساء، بغير جرم اقترفنه.‏
    ‎‎ والاحتمال الثاني: جرم في حق المرأة، وفي حق المجتمع، وفي حق الأخلاق، وهو -للأسف - ما سار عليه الغرب، فقد حرم تعدد الزوجات، وأباح تعدد الصديقات والعشيقات، أي: أن الواقع فرض عليهم التعدد. ولكنه تعدد لا أخلاقي ولا إنساني، لأن الرجل يقضي من ورائه وطره وشهوته، دون أن يلتزم بأي واجب، أو يتحمل أية تبعة، تأتي نتيجة لهذا التعدد.‏
    ‎‎ أما الاحتمال الثالث: فهو وحده الحل العادل، والنظيف، والإنساني والأخلاقي، وهو الذي جاء به الإسلام.‏
    ‎4. القرار في البيوت:‏
    ‏ جاء الإسلام ليضع معالم ومنهج الحياة الاجتماعية في المجتمع المسلم؛ فحدّد وظيفة الرجل؛ بما يناسب طبيعته واستعداده ومواهبه، وحدّد وظيفة المرأة بما يناسب طبيعتها وفطرتها ومواهبها.‏
    ‎‎ وجاءت الشريعة بما يناسب فطرة المرأة؛ فجعلت البيت هو المكان الطبيعي لعملها؛ يقول تعالى -مخاطباً أمهات المؤمنين - {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى } [الأحزاب: 33]. وإنما خوطبت أمهات المؤمنين، ليقتدي بهن من هنَّ دونهن من نساء المؤمنين، ولئلا يظن أن في ذلك الحكم إهانة لهن؛ بل هو تكريم وتشريف لهن.‏
    ‎‎ وهذا الحكم موافق للحاجات النفسية لأفراد الأسرة: زوجاً، وأولاداً.‏
    ‎‎ فالزوج: يحتاج للسكن إلى زوجته بعد عناء العمل، وإلى من يعينه على مشاق الحياة.‏
    ‎‎ والأولاد: يحتاجون إلى الرعاية والحضانة في صغرهم، ثم إلى التربية والتوجيه في كبرهم؛ مما لا يستطيع الاضطلاع به غير الأم؛ ولقد أخفقت كل الوسائل الحديثة التي ابتدعتها حضارة العصر البائسة لشغل هذا الدور بدلاً عن الأم؛ مما كان له أكبر الأثر على أوضاع المجتمعات نفسياً واجتماعياً وتربوياً.‏
    ‎‎ ولقد صدق عليه الصلاة والسلام: (والمرأة راعية في بيت زوجها، ومسؤولة عن رعيته ) رواه البخاري ومسلم.‏

    نماذج من النساء الشهيرات في التاريخ الإسلام:
    1. خديجة بنت خويلد:‏
    ‏ هي أم المؤمنين خديجة بنت خويلد بن أسد القرشية الأسدية، أم أولاد النبي -صلى الله عليه وسلم- وأول من آمن به وصدقه، تزوجها النبي -صلى الله عليه وسلم- وله خمس وعشرون سنة، وكانت أكبر منه بخمس عشرة سنة.‏
    ‎‎ كانت عاقلة جليلة ديّنة مصونة كريمة، من أهل الجنة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يثني عليها ويفضلها على سائر أمهات المؤمنين، ويبالغ في تعظيمها.‏
    ‎‎ ومن كرامتها عليه صلى الله عليه وسلم أنه لم يتزوج امرأة قبلها، ولم يتزوج عليها قط، ولا تسرّى حتى قضت نحبها.. (وقد أمره الله عز وجل أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب.. ) متفق عليه. ومناقبها جمة.. توفيت قبل الهجرة بثلاث سنين.‏
    ‎‎2. عائشة بنت أبي بكر الصديق:‏
    ‏ هي أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق القرشية التيمية، زوجة النبي صلى الله عليه وسلم وأفقه نساء الأمة على الإطلاق، ولدت في الإسلام، وهي أصغر من فاطمة بثماني سنين. تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة، ودخل بها في شوال سنة اثنتين بعد انصرافه من غزوة بدر، وكانت امرأة بيضاء جميلة، لم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم بكراً غيرها، ولا أحب امرأة حبها.‏
    ‎‎ روت عن النبي صلى الله عليه وسلم علماً كثيراً طيباً مباركاً فيه، كما روت عن أبيها، وعن عمر، وفاطمة وغيرهم. ‏
    توفيت سنة سبع وخمسين للهجرة وقيل بعدها، ودفنت بالبقيع.‏
    3. فاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم:
    ‏ هي أم الحسنين فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب القرشية الهاشمية.. ولدت قبل البعثة بقليل، وتزوجها علي بن أبي طالب سنة اثنتين بعد وقعة بدر، وولدت له الحسن والحسين ومحسناً وأم كلثوم وزينب، ولم يتزوج عليها تطييباً لخاطرها ورعاية لها، فلما توفيت تزوج وتسرى.‏
    ‎‎ كان النبي صلى الله عليه وسلم يحبها ويكرمها، وكانت صابرة ديّنة خيّرة صيّنة قانعة شاكرة لله، وقد انقطع نسب النبي صلى الله عليه وسلم إلا من قِبَلِ فاطمة.‏
    ‎‎ توفيت بعد النبي صلى الله عليه وسلم بخمسة أشهر أو نحوها، وغسلها علي بن أبي طالب.‏
    ‎4. أم عمارة نسيبة بنت كعب:‏
    ‏ هي أم عمارة نسيبة بنت كعب بن عمرو الأنصارية الخزرجية الفاضلة المجاهدة شهدت أم عمارة ليلة العقبة، وشهدت أحداً والحديبية ويوم حنين ويوم اليمامة، وجاهدت وفعلت الأفاعيل، حتى قطعت يدها في الجهاد.‏
    ‎‎ كان أخوها عبد الله بن كعب المازني من البدريين، وابنها حبيب بن زيد بن عاصم وهو الذي قَطَّعَه مسيلمة.‏
    ‎‎ عاشت إلى خلافة عمر بن الخطاب.‏
    ‎5. أم سليم:‏
    ‏ هي أم سليم العميصاء، ويقال: الرميصاء بنت ملحان بن خالد الأنصارية الخزرجية، وهي أم أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم.‏
    ‎‎ شهدت أحداً وحنيناً، وشهد لها النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة.‏
    ‎‎ مات زوجها مالك بن النضر، فلما خطبها أبو طلحة الأنصاري وكان مشركاً قالت إني قد آمنت، فإن تابعتني تزوجتك، فأسلم أبو طلحة فتزوجته، فكان صداقها الإسلام. ‏


    _________________

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




           محمد عبدة

    ما من شجره الا وهزتها الرياح ... وما من قلب الا وهزة الحب ...[
    avatar
    hams
    مشرف

    مزاجى :
    علم بلادى :
    انثى عدد المساهمات : 7306
    نقاط : 10413
    تاريخ التسجيل : 09/12/2009

    رد: المراه المسلمه واشهر نساء الاسلام

    مُساهمة من طرف hams في السبت أغسطس 13, 2011 12:14 pm

    اخى الفاضل محمد عبده

    شكرا لك على هذا الموضوع الاكثر من رائع

    جعله الله فى ميزان حسناتك



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    _________________

    اللهم انى لا أسألك رد القضاء ولكنى أسألك اللطف فيه
    اللهم أنت ربى لا إله إلا أنت خلقتنى وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ماصنعت أبوء لك بنعمتك على وأبوء بذنبى فإغفر لى فإنه لا يغفر الذنوب الا أنت سبحانك

    avatar
    mohamed abdo
    مشرف

    مزاجى :
    علم بلادى :
    ذكر عدد المساهمات : 5718
    نقاط : 8106
    تاريخ التسجيل : 13/12/2009

    رد: المراه المسلمه واشهر نساء الاسلام

    مُساهمة من طرف mohamed abdo في السبت أغسطس 13, 2011 1:35 pm




    اختي الفاضلة


    همس



    بارك الله فيكي علي المرور العطر وتسلم الايادي


    تحياتي


    Crying or Very sad


    _________________

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




           محمد عبدة

    ما من شجره الا وهزتها الرياح ... وما من قلب الا وهزة الحب ...[
    avatar
    زهرة الإسلام
    مديرعام المنتديات

    مزاجى :
    علم بلادى :
    انثى عدد المساهمات : 4425
    نقاط : 4939
    تاريخ التسجيل : 06/11/2009

    رد: المراه المسلمه واشهر نساء الاسلام

    مُساهمة من طرف زهرة الإسلام في السبت أغسطس 13, 2011 11:06 pm

    حقا جاء الإسلام ليعيد للبشرية توازنها المنشود
    وليحفظ للمرأة عزتها وكرامتها وحقوقها
    ولييسر للمؤمن الكثير من العقبات

    أخي الفاضل محمد عبده

    أحــــييك على أختيارك لهذا الموضوع القيم
    بارك الله فيك وجزاك الله عنا كل خير




    _________________
    علمتني الحياة أن أتلقى ... كل ألوانها رضاً وقبولاً..!!
    علمتني الحياة أن لها طعمين ... مراً وسائغاً معسولاً ..!!



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    توكلت في رزقي على الله خالقي وأيقــنت أن الله لا شــــك رازقي

    ومـــايـك من رزقي فليس يفوتني ولو كان في قاع البحار العوامق

    سيأتي بــــــــه الله العظيم بفضله ولو لم يـــكن مني اللسان بناطق

    ففي أي شي تذهب النفس حسرة وقد قـســم الرحمن رزق الخلائق

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 11, 2018 1:05 pm